مدرسة ميسرة
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات مدرسة ميسرة مع اطيب تمنياتى بالاستفادة والمتعة معا مع تحيات المدير العام للمنتديات أ / عوض الحسانى

مدرسة ميسرة

مدرسة ميسرة منارة العلم والتنوير
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
كل عام وحضراتكم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعلى الامة الاسلامية والعربية بالخير واليمن والبركات
الف مبروك للشعب المصرى ونجاح ثورة 30 يونيو

شاطر | 
 

 المكون الاول في بحث ترقية المعلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمن
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 01/05/2012

مُساهمةموضوع: المكون الاول في بحث ترقية المعلمين   الأحد مايو 06, 2012 7:33 pm

[العملية الإدارية ووظائف الإدارة :

الإدارة
يمكن تعريف الإدارة بأنها عملية إجتماعية مستمرة تعمل على أستغلال الموارد المتاحه أستغلالاص أمثل ، عن طريق التخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة ، للوصول إلى هدف محدد .
أنماط القيادة))
القيادة المتسلطة :
تسمى تلك القيادة بالتسلطية أو الدكتاتورية أو الأوتوقراطية ، وفيها ينفرد القائد بالرأى وأتخاذ القرار ، والعلاقه بينه وبين مرءوسيه أساسها الأرهاب والخوف واتباع التعليماتدون مناقشة ، ومن لم يقل فيها جو الحرية إلى حد يقترب من العدم .

القيادة الديمقراطية :
وفى ظل القيادة الديمقراطية يشارك الأفراد فى وضع الأهداف والتخطيط والتنفيذ للأنشطة ،وتقويمها،والسئولية فى ظل القيادة الديقراطية موزعة على الأفراد ، ويفوض القائد بعضاً من سلطاته إلى مرؤوسيه .
النمط الفوضوى :
وفيه يكون القائد سالبياً ، لاأثر لوجوده ، وللأفراد يفعلوا مايريدون دون أى تدخل من القائد أو قيامه بتوجيههم .

النمط البيروقراطى :
النمط القيادى الإهتمام البالغ بالأعمال الكتابية والتوثيقية ، ويهتم القائد بتجميع الأوراق التى تثبت أدائه أمام القيادات الأعلى .

القيادة فى ظل ثقافة التغيير
حيث أصبحت ثقافة التغيير سائدة فى مختلف المجتمعات والمؤسسات فإن من أهم التحديات التى تواجهها الإدارة التربوية والتعليمية فى هذا العصر كيفية التعامل مع هذا التغيير الحتمى .
وفى هذا الإطار أصبحت معظم المؤسسات التعليمية تتبنى مفهوم الجودة الشاملة الذى يضع مجموعة من المعايير التى ينبغى أن تتوفر فى جميع أركان العملية التعليمية ، ومنها أن تكون الإدارة لديها القدرة على قيادة التغيير .
أن هناك خمس كفايات أساسية يحتاج إليها القادة من أجل التعامل مع التغيير المستمر ومواجهته وهى
المجال الأول : الهدف الأخلاقى :
فالهدف الأخلاقى للقائد يمثل قيمة واضحة ينبغى أن يوجه الهدف الأخلاقى القائد فى عمله وتصرفاته حيث يعتمد عليه فى نجاح المؤسسة فى تحقيق أهدافها .
المجال الثانى فهم عملية التغيير
أنه حى يحقق القائد نجاحاً فى عملية التغيير ينبغى أن يجمع بين التزامه بالهدف الأخلاقى وتفهمه للتعقيدات الناشئة عن التغيير ، وحتى يمكن تفهم عملية التغيير يضع فولان ستة إرشادات :
- الهدف ليس تغيير كل شيىء
- لايمكن أن يكون لديك أفضل الأفكار
- قدر الصعوبات المبكرة التى قد تواجهها عند تجريب شيىء جديد
- أنظر إلى مقاومة التغيير باعتبارها قوة إيجابية دافعة
- التغيير يعتمد على القدرة على تغيير الثقافة السائدة
- التغيير عملية شديدة التعقيد
بناء العلاقات :
فإن القائد الناجح هو الذى يستطيع بناء علاقات إيجابية بين جميع عناصر العمل خصوصاً مع الأفراد والجماعات المختلفة عن بعضها وبالذات المختلفة مع من يقوم بالتغيير ، وبالتالى فإنهم يقيمون تفاعلاً هادفاً بناءً يمكنهم من التوصل إلى اتفاق عام أو إجماع بسهولة .
خلق المعرفة والمشاركة :
فى عصر المعرفة والنفجار المعرفى فإن من أهم أدوار القائد الناجح فى عملية التغيير هو زيادة المعرفة داخل وخارج مؤسسته وكيفية ربط المعرفة بالعناصر الثلاثة السابقة .
صنع التماسك :
تتعرض عملية التغيير للعديد من التعقيدات والغموض وعدم التوازن وبالتالى فإن القيادة الفعالة تسعى إلى التماسك والترابط ، إنه عند حدوث التغيير ، سيكون هناك اضطرابات ، وهذا يعنى أنه ستكون هناك اختلافات فى الآراء يجب التوفيق بينها ، والقيادة المؤثرة تعنى قيادة الناس من خلال الأختلافات و إبرازها إلى السطح .
ماينبغى على مدير المدرسة العصرى
ينبغى على مدير المدرسة الواعى العمل على المحاور التالية :

أولا:الرؤية الإستراتيجية
إن أولى مسؤوليات مدير المدرسة لمواكبة عصر العولمة ، للوصول إلى الأهداف المرسومة الوضع المستقبلى الذى تسعى المدرسة إليه ، وتتمثل الرؤية الإستراتيجية للمدرسة فى رؤية مدير المدرسة والعاملين معه للعمل المدرسى فى الأهداف التى يتوقع من مدير المدرسة تحقيقها فى فترة زمنية محددة ، بحيث تحدد هذة الرؤية مستقبل المدرسة ومستواها التعليمى والتربوى والثقافى .
ثانيا:التخطيط الإستراتيجية
إن مدير المدرسة مطالب بإدارة بيئة مدرسته من منظور الجودة الشاملة ، مدير يرى فى تقنيات المعلومات أسلوباً للتطوير ، ويرى فى المشاركة وسيلة للعمل والأداء ، ولاشك أن أساليب الجودة الشاملة وسيلة المدير الفعال نحو تحقيق الكفاءة والفعالية فى الأداء المؤسسى .
وليتحقق ذلك فمن الأهمية إعطاء مدير المدرسة المساحة الكافية والموضوعية من الحرية فى إتخاذ القرارات الداخلية ، ومن الصلاحيات مايساعده على إحداث التطوير العلمى المخطط فى مدرسته .كل ذلك يتطلب من مدير المدرسة وعياً بمفهوم التخطيط الإستراتيجى وأساليبه ومنهجيته .
ويمكن لمدير المدرسة تطبيق عملية التخطيط الإستراتيجى من خلال قيامه بالإجراءات التالية :
1- المسح البيئى
2- تقييم البيئة الخارجية للمدرسة
3- التحليل الداخلى لبيئة المدرسة
4- تحليل العوامل المؤثرة
ثالثا:إدارة التغيير وقيادته
إن تلك التحديات التى تواجه الإدارة المدرسية تفرض على مدير المدرسة تحديد نوعية الأسلوب الإدارى الذى يتبعه فى قيادته لمدرسته ، فكيف يمكنه إدارتها؟
" فإدارة التغيير تعنى قدرة الإدارة المدرسية على مواجهة الأوضاع والتحديات الجديدة التى تؤثر على العمل التربوى بحيث يمكن الاستفادة من عوامل التغيير الإيجابى وتجنب أو تقليل عوامل التغيير السلبى ، وهى بهذا المعنى تعبر عن كيفية استخدام أفضل الطرق بصورة أكثر فعالية لإحداث التغيير بهدف تحقيق الأهداف المرسومة .
رابعا:التفكير الإبداعى
أن من أهم أدوار مدير المدرسة فى مواجهة تحديات العولمة التطوير والإبداع والإبتكار فى العمل المدرسى ، ذلك لأن طبيعة العمل الإدارى هو التطوير والتغيير فى الإستراتيجيات والسياسات والأنظمة والأجراءات والأدوات وغيرها ، وذلك بهدف تحقيق جودة الأداء فى العمل المدرسى وذلك للتكيف مع متطلبات العصر .
خامساً : القيادة التشاركية والعمل الجماعى
المؤسسات الناجحة فى مجال الأعمال مثلاً لايديرها أفراد بل تديرها جماعات، وهكذا هى المدرسة أيضاً إن أرادت أن تواكب ركب التطور والتكنولوجيا لايديرها مدير وحده بل تديرها جماعات وبأساليب تعتمد على تعميق روح المعل الجماعى وتوزيع الأدوار والمشاركة فى القرار والتنظيم التشاركى الحر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايمن
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 01/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: المكون الاول في بحث ترقية المعلمين   الأحد مايو 06, 2012 7:35 pm

ايمن كتب:
[العملية الإدارية ووظائف الإدارة :

الإدارة
يمكن تعريف الإدارة بأنها عملية إجتماعية مستمرة تعمل على أستغلال الموارد المتاحه أستغلالاص أمثل ، عن طريق التخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة ، للوصول إلى هدف محدد .
أنماط القيادة))
القيادة المتسلطة :
تسمى تلك القيادة بالتسلطية أو الدكتاتورية أو الأوتوقراطية ، وفيها ينفرد القائد بالرأى وأتخاذ القرار ، والعلاقه بينه وبين مرءوسيه أساسها الأرهاب والخوف واتباع التعليماتدون مناقشة ، ومن لم يقل فيها جو الحرية إلى حد يقترب من العدم .

القيادة الديمقراطية :
وفى ظل القيادة الديمقراطية يشارك الأفراد فى وضع الأهداف والتخطيط والتنفيذ للأنشطة ،وتقويمها،والسئولية فى ظل القيادة الديقراطية موزعة على الأفراد ، ويفوض القائد بعضاً من سلطاته إلى مرؤوسيه .
النمط الفوضوى :
وفيه يكون القائد سالبياً ، لاأثر لوجوده ، وللأفراد يفعلوا مايريدون دون أى تدخل من القائد أو قيامه بتوجيههم .

النمط البيروقراطى :
النمط القيادى الإهتمام البالغ بالأعمال الكتابية والتوثيقية ، ويهتم القائد بتجميع الأوراق التى تثبت أدائه أمام القيادات الأعلى .

القيادة فى ظل ثقافة التغيير
حيث أصبحت ثقافة التغيير سائدة فى مختلف المجتمعات والمؤسسات فإن من أهم التحديات التى تواجهها الإدارة التربوية والتعليمية فى هذا العصر كيفية التعامل مع هذا التغيير الحتمى .
وفى هذا الإطار أصبحت معظم المؤسسات التعليمية تتبنى مفهوم الجودة الشاملة الذى يضع مجموعة من المعايير التى ينبغى أن تتوفر فى جميع أركان العملية التعليمية ، ومنها أن تكون الإدارة لديها القدرة على قيادة التغيير .
أن هناك خمس كفايات أساسية يحتاج إليها القادة من أجل التعامل مع التغيير المستمر ومواجهته وهى
المجال الأول : الهدف الأخلاقى :
فالهدف الأخلاقى للقائد يمثل قيمة واضحة ينبغى أن يوجه الهدف الأخلاقى القائد فى عمله وتصرفاته حيث يعتمد عليه فى نجاح المؤسسة فى تحقيق أهدافها .
المجال الثانى فهم عملية التغيير
أنه حى يحقق القائد نجاحاً فى عملية التغيير ينبغى أن يجمع بين التزامه بالهدف الأخلاقى وتفهمه للتعقيدات الناشئة عن التغيير ، وحتى يمكن تفهم عملية التغيير يضع فولان ستة إرشادات :
- الهدف ليس تغيير كل شيىء
- لايمكن أن يكون لديك أفضل الأفكار
- قدر الصعوبات المبكرة التى قد تواجهها عند تجريب شيىء جديد
- أنظر إلى مقاومة التغيير باعتبارها قوة إيجابية دافعة
- التغيير يعتمد على القدرة على تغيير الثقافة السائدة
- التغيير عملية شديدة التعقيد
بناء العلاقات :
فإن القائد الناجح هو الذى يستطيع بناء علاقات إيجابية بين جميع عناصر العمل خصوصاً مع الأفراد والجماعات المختلفة عن بعضها وبالذات المختلفة مع من يقوم بالتغيير ، وبالتالى فإنهم يقيمون تفاعلاً هادفاً بناءً يمكنهم من التوصل إلى اتفاق عام أو إجماع بسهولة .
خلق المعرفة والمشاركة :
فى عصر المعرفة والنفجار المعرفى فإن من أهم أدوار القائد الناجح فى عملية التغيير هو زيادة المعرفة داخل وخارج مؤسسته وكيفية ربط المعرفة بالعناصر الثلاثة السابقة .
صنع التماسك :
تتعرض عملية التغيير للعديد من التعقيدات والغموض وعدم التوازن وبالتالى فإن القيادة الفعالة تسعى إلى التماسك والترابط ، إنه عند حدوث التغيير ، سيكون هناك اضطرابات ، وهذا يعنى أنه ستكون هناك اختلافات فى الآراء يجب التوفيق بينها ، والقيادة المؤثرة تعنى قيادة الناس من خلال الأختلافات و إبرازها إلى السطح .
ماينبغى على مدير المدرسة العصرى
ينبغى على مدير المدرسة الواعى العمل على المحاور التالية :

أولا:الرؤية الإستراتيجية
إن أولى مسؤوليات مدير المدرسة لمواكبة عصر العولمة ، للوصول إلى الأهداف المرسومة الوضع المستقبلى الذى تسعى المدرسة إليه ، وتتمثل الرؤية الإستراتيجية للمدرسة فى رؤية مدير المدرسة والعاملين معه للعمل المدرسى فى الأهداف التى يتوقع من مدير المدرسة تحقيقها فى فترة زمنية محددة ، بحيث تحدد هذة الرؤية مستقبل المدرسة ومستواها التعليمى والتربوى والثقافى .
ثانيا:التخطيط الإستراتيجية
إن مدير المدرسة مطالب بإدارة بيئة مدرسته من منظور الجودة الشاملة ، مدير يرى فى تقنيات المعلومات أسلوباً للتطوير ، ويرى فى المشاركة وسيلة للعمل والأداء ، ولاشك أن أساليب الجودة الشاملة وسيلة المدير الفعال نحو تحقيق الكفاءة والفعالية فى الأداء المؤسسى .
وليتحقق ذلك فمن الأهمية إعطاء مدير المدرسة المساحة الكافية والموضوعية من الحرية فى إتخاذ القرارات الداخلية ، ومن الصلاحيات مايساعده على إحداث التطوير العلمى المخطط فى مدرسته .كل ذلك يتطلب من مدير المدرسة وعياً بمفهوم التخطيط الإستراتيجى وأساليبه ومنهجيته .
ويمكن لمدير المدرسة تطبيق عملية التخطيط الإستراتيجى من خلال قيامه بالإجراءات التالية :
1- المسح البيئى
2- تقييم البيئة الخارجية للمدرسة
3- التحليل الداخلى لبيئة المدرسة
4- تحليل العوامل المؤثرة
ثالثا:إدارة التغيير وقيادته
إن تلك التحديات التى تواجه الإدارة المدرسية تفرض على مدير المدرسة تحديد نوعية الأسلوب الإدارى الذى يتبعه فى قيادته لمدرسته ، فكيف يمكنه إدارتها؟
" فإدارة التغيير تعنى قدرة الإدارة المدرسية على مواجهة الأوضاع والتحديات الجديدة التى تؤثر على العمل التربوى بحيث يمكن الاستفادة من عوامل التغيير الإيجابى وتجنب أو تقليل عوامل التغيير السلبى ، وهى بهذا المعنى تعبر عن كيفية استخدام أفضل الطرق بصورة أكثر فعالية لإحداث التغيير بهدف تحقيق الأهداف المرسومة .
رابعا:التفكير الإبداعى
أن من أهم أدوار مدير المدرسة فى مواجهة تحديات العولمة التطوير والإبداع والإبتكار فى العمل المدرسى ، ذلك لأن طبيعة العمل الإدارى هو التطوير والتغيير فى الإستراتيجيات والسياسات والأنظمة والأجراءات والأدوات وغيرها ، وذلك بهدف تحقيق جودة الأداء فى العمل المدرسى وذلك للتكيف مع متطلبات العصر .
خامساً : القيادة التشاركية والعمل الجماعى
المؤسسات الناجحة فى مجال الأعمال مثلاً لايديرها أفراد بل تديرها جماعات، وهكذا هى المدرسة أيضاً إن أرادت أن تواكب ركب التطور والتكنولوجيا لايديرها مدير وحده بل تديرها جماعات وبأساليب تعتمد على تعميق روح المعل الجماعى وتوزيع الأدوار والمشاركة فى القرار والتنظيم التشاركى الحر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 17/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: المكون الاول في بحث ترقية المعلمين   الثلاثاء مايو 08, 2012 1:49 am

الله يعطيك العافية يا عم ايمن تسلم يمينك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maysra.ahlamontada.biz
 
المكون الاول في بحث ترقية المعلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ميسرة  :: الانشطة المدرسية-
انتقل الى: